الأحد، 31 يوليو 2016

المعجزة

لاحت على درب الحقيقة وأجفلت
صماء لا تدري للهدى أملا
حين العيون أغلقت ثم أوصدت
وبدت كمنفي عن اللقى بدلا
كيف أقول أن الله أحكمها
حكما تشيب به العقول وتقفلا
كيف أبين الشيطان لا ملك له
وأن الخسارة من اشتراه وعلا
رأو الحقيقة في الخيال وأيقنوا
في نفوسهم الضلال تخللا
كيف وقد جبلوا على الكفر كلهم
وأعجبهم حقير ما رأوه قد دلا
كذاك البهائم تعجب بعضها
ومن يرتضي السهل يبتلا